خيارات موتك في البيت
Du kan ikke se videoer hvis du ikke har accepteret statistik cookies
يريد معظم الناس البقاء في بيوتهم وأخيراً الموت فيها ما دام ذلك ممكناً.
ولهذا أسباب كثيرة: فربما الجو المألوف الذي تتخذ فيه قراراتك، ويمكنك مواصلة روتينك والبقاء قريباً قدر الإمكان من شريك حياتك وأهلك في آخر أجلك.
لكن البقاء في البيت قد يكون صعباً أيضاً.
قد تحتاج مثلاً لأجهزة مساعدة كثيرة جداً فيتحول بيتك إلى مستشفى.
وفي مرحلة ما قد تضعف بشدة فلا تقوى على الخروج.
وعندها قد تشعر بالوحدة إذا كنت تعيش بمفردك مثلاً ولا ترى أناساً بكثرة كسابق عهدك.
قد لا يتسنى أحياناً تحقيق رغبتك في البقاء في البيت نتيجة تقدم مرضك والظروف العملية.
فقد تحتاج رعاية وتمريضاً يتطلبان وجود أخصائي رعاية صحية قريباً منك على مدار الساعة.
وببساطة قد لا يوجد متسع في بيتك لكل الأجهزة التي تحتاجها.
من المهم أيضاً أن تراعي من حولك.
فإذا كنت تعيش مع شريك وربما لديك أطفال في البيت، فالواجب أيضاً مراعاة حاجاتهم.
وبالتالي فالأصوب أن تتحدث مع أهلك أو طبيبك أو أخصائيي الرعاية الصحية الآخرين القريبين منك لإيجاد أفضل حل لكل الأسرة.
لو كنت ترغب في الموت في بيتك، فلتنظر كيف يمكن أن يتم هذا.
إذا صرت طريح الفراش واحتجت كثيراً من المساعدة، فكيف سيؤثر هذا على الأسرة؟
ما مقدار ما يسعني وأرغب فعلاً في طلبه من أحبتي؟
هل سيكون لطيفاً لو استطاع أحد أحبتي المكث معي يومياً في أيامي الأخيرة؟
هل يمكن تعديل بيتي أو إعادة تصميمه؟
هل يوجد متسع للأجهزة المساعدة؟
هل يمكن لبقية الأسرة التعايش مع بيت يبدو كمستشفى؟
هل يمكن لأفراد الأسرة الآخرين مواصلة حياة فيها عمل ودراسة وترفيه؟
البعض يريد السلام والهدوء، والبعض الآخر يهمه القرب من الأولاد والأحفاد والجيران.
وأنت تعرف حاجاتك وأمنياتك حق المعرفة، وهي قد تتغير أثناء تقدم مرضك.
والأفضل تأمل الخيارات الأخرى المتاحة في مرحلة مبكرة.
Opdateret torsdag den 30. okt. 2025
