عندما يتغير البصر
Du kan ikke se videoer hvis du ikke har accepteret statistik cookies
يتغير بصرنا مع تقدّمنا في العمر.
بعض التغييرات طبيعية، وبعضها يشير إلى وجود مرض.
الألوان التي كانت واضحة قد تفقد حدتها أو قد تختفي مناطق معينة تمامًا من مجال الرؤية.
قد تحدث هذه التغييرات تدريجيًّا لدى البعض ويمكن أن يكون الأمر مخيفًا ومربكًا.
إنه ليس مجرد تغيير فيزيائي لكنّه يؤثر أيضًا على سير حياتنا اليومية.
لنرى كيف يمكن أن تلاحظ بعض تلك التغييرات.
بالنسبة للبعض، يصبح العالم أكثر ضبابية.
مثل النظر من نافذة متسخة، حيث يبدو كلّ شيء غير واضح.
قد يكون ذلك لأنك بحاجة إلى نظارات أو مقاس عدسات أقوى لنظاراتك.
لدى كبار السن، قد يكون ذلك أيضًا علامة على إعتام عدسة العين.
النصوص التي كانت قراءتها سهلة فيما مضى، أصبح تمييزها عن بعضها الآن صعبًا.
وقد يستغرق فهم أحتى أبسط الرسائل وقتًا أطول.
يصبح التعرف على الوجوه البعيدة قليلاً أصعب وقد يكون من الصعب التعرف على الأشخاص الذين تقابلهم في الشارع قد يمثل التنقّل في الأماكن غير المألوفة تحديًا.
وسيتطلب الأمر الكثير من الطاقة والتركيز لرؤية ما يحدث حولك.
وكثيرون ممن يعانون من هذا النوع من فقدان البصر يشعرون بالتعب والإرهاق لأنّ الأمر يتطلّب منهم طاقة كبيرة للتعويض عن الرؤية الضبابية.
وبالنسبة لآخرين، يحدث فقدان البصر في مركز مجال رؤيتهم.
تخيّل أن تنظر مباشرة إلى شيء ما، ولكنك ترى الحواف فقط بوضوح.
المركز غير واضح أو غير موجود من الأساس.
فقدان هذه الرؤية المركزية يجعل القيام بالكثير من الأشياء أمرًا صعبًا عادةً ما نعتبر قراءة كتاب أو مشاهدة التلفاز أمرا مسلّمًا به.
عندما تتحدث مع شخص ما يمكنك أن ترى بقعة ثابتة تغطي وجهه وحتى إذا حاولت أن تنظر حولك، تبقى البقعة في مكانها.
قد يكون هذا أمرًا محبطًا، وخاصةً لأنه يؤثر على قدرتنا على التركيز على أهم الأشياء بالنسبة إلينا.
وقد تكون هذه التغييرات علامات على مرض في الشبكية.
وبالنسبة للبعض، تكون التغييرات أكثر تحديدًا في مجالات معينة من مجال الرؤية.
قد يعني هذا أنك ربما لا تلاحظ ما يحدث في مجال رؤيتك الجانبية أو قد تشعر أن جزء من بصرك مفقود.
الكثيرون ممن يعانون من مشكلات في مجال الرؤية، لا يدركون ذلك بأنفسهم.
فالدماغ يحاول ملء الأجزاء المفقودة من الرؤية لكن عمليًا، قد يسبب ذلك مشكلات خاصةً عند الحركة.
قد يشكّل ذلك خطرًا في حركة المرور حيث قد لا ترى سيارة أو راكب دراجة لأنهم يقتربون من زاوية لم يعد بإمكانك رؤيتها.
وقد يصعب التنقّل في أماكن جديدة أو قد تصطدم بأثاث أو أشياء أخرى خارج مجال رؤيتك.
قد تكون هنالك عدة اسباب تجعلك تمر بتغييرات في بصرك.
ففقدان البصر يؤثر على كل شخص بصورة مختلفة.
فهو لا يؤثر على العينين فقط، وإنما يؤثر على الحياة اليومية.
المهام الروتينيّة قد تصبح فجأة أمرًا صعبًا ويرى الكثيرون أن شعورهم بالأمان والاستقلال يتغيّر وهذا أمر قد يمثل عبئًا نفسيًا.
ولكن علينا أن نتذكر أن بإمكننا الحصول على المساعدة.
إذا حدث تغيير في البصر، فمن المهم طلب المشورة والدعم.
هل تمر بتغييرات سريعة في البصر؟
سيفيدك للاتصال بطبيب العيون.
هل تمر بتغييرات تدريجية في البصر؟
قد يفيدك أن تذهب إلى طبيب العيون وتفحص بصرك.
هناك طرق للتكيف مع قدرة إبصارك الجديدة.
وفي وجود المساعدة المناسبة، ستستمر في عيش حياة كاملة ونشطة.
التعديلات في الحياة اليومية ووسائل المساعدة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا حتى تتمكن من الحفاظ على جودة حياتك واستقلاليتك، حتى إذا تغيّرت قدرت إبصارك.
Opdateret fredag den 17. apr. 2026
